الاثنين، 21 أكتوبر 2013

“معاريف” الاسرائيلية: ليبيا أكثر تدهورًا وتفكيكًا بعد عامين من رحيل “القذافي”


وكالة أنباء القذافي العالمية - وكالات.
“معاريف” الاسرائيلية: ليبيا أكثر تدهورًا وتفكيكًا بعد عامين من رحيل “القذافي”

تناولت صحيفة “معاريف” الصهيونية أمس في تقرير لها سقوط نظام “معمر القذافي” في ليبيا، حيث أوضحت أن أمس كانت الذكرى الثانية لسقوط نظام العقيد الليبي بعد حكم استمر لعدة عقود حسب ماجاء في الصحيفة.
وتساءلت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها عن الوضع الذي وصلت إليه ليبيا اليوم بعد عامين من رحيل نظام “القذافي” في 20 أكتوبر 2011، مشيرة إلى أن ليبيا اليوم أضحت أكثر تدهورا وتفكيكا مما كانت عليه خلال عهد “القذافي”.
وأضافت “معاريف” أنه رغم مرور عامين على سقوط نظام “القذافي” إلا أن الحرب الأهلية والمعارك لم تنته بعد في ليبيا، هذا بجانب أن ليبيا لم تنعم بالهدوء حتى يومنا هذا.
وتطرقت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها إلى وضع ليبيا الإقتصادي خلال الفترة الراهنة، مشيرة إلى تدهور الاقتصاد الليبي على إثر تراجع صادرات النفط الليبي وتدمير تلك الصناعة التي كانت تعد مصدر الدخل الرئيسي.
وانتقلت “معاريف” لرصد الجانب الأمني والمؤسسي في ليبيا بعد عامين من سقوط نظام “القذافي” بعد حكم تجاوز الأربعة عقود، حيث أعرب الكثير من المواطنين عن افتقادهم للشعور بالأمن والاطمئنان.
وأوضحت الصحيفة الصهيونية أن معظم المؤسسات تم تدميرها في ليبيا خلال العامين التاليين لسقوط نظام “القذافي”، حتى القوات المسلحة الليبية تم تفكيكها ولم تؤد دورها المنوط بها.
وأشارت “معاريف” في سياق التقرير ذاته إلى أن الوضع الذي أصبحت تعيشه ليبيا اليوم لا يختلف كثيرا عن مصر وليبيا، خاصة وأن الدول الثلاث صعدت بها تيارات إسلامية للحكم عقب إسقاط الأنظمة السابقة.
والمثير في الامر ان مراسل الصحيفة الاسرائيلية أعدّ هذا التقرير من قلب العاصمة طرابلس.

0 التعليقات:

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

Blogger Widgets

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More