وكالة أنباء القذافي العالمية - مقالات.
لقد دُمرت الانسانية في ليبيا اليوم أضعاف المرات عن ما اتهم به نظام القذافي و سالت الدماء بشكل جماعي و فردي امام نظر و مسامع العالم و مجلس الأمن الدولي والدول التي تدعي انها تملك فائض في الانسانية و احترام ادميته و صون كرامته ، لم تهب كل هذه الجهات الدولية لوقف هذا الانحدار الرهيب في الوضع الإنساني في ليبيا، أليس ليبي اليوم هو ليبي الأمس ؟!!! الذي بكى عليه العالم وهب لنجدته من قطار الموت المزعوم ، اين هي نخوة العرب التي فاضت بها جامعتهم فصدرت قراراتها على عجل الى نيويورك ؟ أين هي إنسانية الغرب المتحضر الذي ترك كل همومه و مشاكله وهب لإنقاذ الليبيين من الموت المتوقع ؟ اين هي الشرعية الدولية لا تردد في التدخل في الشأن الداخلي للدول اذا رأت ان هناك ما يهدد السلم و الأمن الدوليين ؟ اين هي دموع شلقم و احضان رايس من ما يجري في ليبيا ؟ اين الدبلوماسين الليبيين الذين جرفوا بسيل انشقاقاتهم جدار الوطن ؟
هل عرف الشعب الليبي من كان المقصود من كل ما جرى قبل عامين في فبراير الأسود ؟
لعل العاقل و المتابع بعد قرابة ثلاثة سنوات أدرك ان الغرب الذي ترك الشأن الليبي بعد صباح 20-10-2011م و تبدد خوفه و حرصه على الليبيين و ان نخوة أشقائهم العرب لم تكن سوى مطيه من اجل ازاحة القذافي من المشهد السياسي الدولي . و عليكم بكتاب ليفي الذي شرح فيه أسباب إصرار الغرب على قتل القذافي و تغيبه عن المشهد الدولي ، لكي يدرك الجميع ان ما جرى مؤامرة على الوطن قادها الغرب و تعاونت معهم الرجعية العربية و عملائهم من الليبيين ونسردها لكم ما قاله على زيدان ايام الأحداث امام جمع من اهل الشرق و نقله الى احد الحاضرين (( اننا اتفقنا مع المخابرات الغربية انه لا مجال لإزاحة القذافي إلا بالتدخل الغربي المباشر))
الكاتب/ ولد الزناتيه - الجماهيرية العظمى.
الثلاثاء26-11-2013م
لقد دُمرت الانسانية في ليبيا اليوم أضعاف المرات عن ما اتهم به نظام القذافي و سالت الدماء بشكل جماعي و فردي امام نظر و مسامع العالم و مجلس الأمن الدولي والدول التي تدعي انها تملك فائض في الانسانية و احترام ادميته و صون كرامته ، لم تهب كل هذه الجهات الدولية لوقف هذا الانحدار الرهيب في الوضع الإنساني في ليبيا، أليس ليبي اليوم هو ليبي الأمس ؟!!! الذي بكى عليه العالم وهب لنجدته من قطار الموت المزعوم ، اين هي نخوة العرب التي فاضت بها جامعتهم فصدرت قراراتها على عجل الى نيويورك ؟ أين هي إنسانية الغرب المتحضر الذي ترك كل همومه و مشاكله وهب لإنقاذ الليبيين من الموت المتوقع ؟ اين هي الشرعية الدولية لا تردد في التدخل في الشأن الداخلي للدول اذا رأت ان هناك ما يهدد السلم و الأمن الدوليين ؟ اين هي دموع شلقم و احضان رايس من ما يجري في ليبيا ؟ اين الدبلوماسين الليبيين الذين جرفوا بسيل انشقاقاتهم جدار الوطن ؟
هل عرف الشعب الليبي من كان المقصود من كل ما جرى قبل عامين في فبراير الأسود ؟
لعل العاقل و المتابع بعد قرابة ثلاثة سنوات أدرك ان الغرب الذي ترك الشأن الليبي بعد صباح 20-10-2011م و تبدد خوفه و حرصه على الليبيين و ان نخوة أشقائهم العرب لم تكن سوى مطيه من اجل ازاحة القذافي من المشهد السياسي الدولي . و عليكم بكتاب ليفي الذي شرح فيه أسباب إصرار الغرب على قتل القذافي و تغيبه عن المشهد الدولي ، لكي يدرك الجميع ان ما جرى مؤامرة على الوطن قادها الغرب و تعاونت معهم الرجعية العربية و عملائهم من الليبيين ونسردها لكم ما قاله على زيدان ايام الأحداث امام جمع من اهل الشرق و نقله الى احد الحاضرين (( اننا اتفقنا مع المخابرات الغربية انه لا مجال لإزاحة القذافي إلا بالتدخل الغربي المباشر))
الكاتب/ ولد الزناتيه - الجماهيرية العظمى.
الثلاثاء26-11-2013م






0 التعليقات:
إضغط هنا لإضافة تعليق
إرسال تعليق
Blogger Widgets